أحمد زكي صفوت

41

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة

عنقه فهوى رأسه إلى الأرض وأتبع جسده رأسه ثم أمر بهانئ بن عروة فأخرج إلى السوق فضربت عنقه وكان مسلم حيث تحول إلي دار هانئ كتب إلى الحسين إني قد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفا فعجل الإقبال حين يأتيك كتابي فإن الناس كلهم معك ليس لهم في آل معاوية رأى ولا هوى فسار الحسين من مكة في 8 من ذي الحجة سنة 60 ه متوجها إلى الكوفة وهو لا يعلم بحال مسلم