ابن حزم

54

جمهرة أنساب العرب

ابن علي بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ، وكان فاضلا في دينه ، يميل إلى الاعتزال قام بأرض الطالقان فلما رأى الأمر لا يتم له إلَّا بسفك الدماء ، هرب فظفر به ، فبعث إلى المعتصم ، فتحيّل وهرب ، واستتر إلى أن مات . ومنهم : زيد ، وجعفر ، ومحمّد : بنو الحسن الأطروش الذي أسلم الدّيلم على يديه ابن علىّ ابن الحسن بن علىّ بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . وكان للحسن الأطروش من الإخوة : جعفر ومحمّد وأحمد المكنى بأبى هاشم ، وهو المعروف بالصوفىّ والحسين المحدث ، يروى عنه ابن الأحمر وغيره . وكان هذا الأطروش فاضلا ، حسن المذهب ، عدلا في أحكامه ولى طبرستان ومات سنة 304 مقتولا وكان الحسن بن محمّد بن علىّ بن الحسن بن علىّ بن عمر بن علىّ ابن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ، وهو ابن أخي الأطروش ، قام بطبرستان وقتل بها سنة 316 ، قتلته جيوش نصر بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن نوح بن أسد السامانى ( 1 ) صاحب خراسان . مضى ولد عمر بن علي بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب . وهؤلاء ولد الحسين بن علىّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب وكان أعرج . ولد الحسين بن علىّ بن الحسين بن علىّ هذا : على ، والحسن ، ومحمّد ، وإبراهيم ، وسليمان ، وعبد الله ، وعبيد الله ، أم علىّ منهم وعبيد الله وعبد الله : أم خالد بنت حمزة بن المصعب بن الزبير بن العوّام ، وأم سليمان منهم : عبدة بنت داود بن أبي أمامة ( 2 ) بن سهل بن حنيف الأنصارىّ كلهم أعقب عقبا عظيما يعرف عبد الله هذا بالعقيقىّ له من الولد : بكر ، والقاسم ، وأم سلمة ، وزينب لأم ولد نوبيّة ، وجعفر ، وعلى ، أمهما : أم عمرو بنت عمرو بن الزبير بن عمرو بن الزبير بن العوّام تزوّج زينب الرشيد ، فدخل بها ، وطلقها في صبيحة تلك الليلة فلقّبها أهل المدينة « زينب ليلة » من ولده :

--> ( 1 ) انظر التنبيه والاشراف ص 65 . ( 2 ) انظر الإصابة ( قسم الكنى ) .