ابن حزم
284
جمهرة أنساب العرب
فسأله : « كيف أنت ؟ » قال : « بخير ، أنبنتا الله فأحسن نباتنا ، وحصدنا فأحسن حصادنا » والضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب ابن أبي بكر بن كلاب ، له صحبة ، واستعمله رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - على قومه وغيرهم وجوّاب ، وهو لقب ، واسمه مالك بن عوف بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب ، وهو الذي نفى بنى جعفر بن كلاب ، وطردهم حتّى لحقوا باليمن ببنى الحارث بن كعب فحالفوهم مدّة ثمّ رجعوا إلى جوّاب وقومهم فاصطلحوا ومات جوّاب هذا يوم الرّقم عطشا ، وهو منهزم ، وهو يوم كان بين عامر وبين بنى مرّة وفزارة ، أسر فيه عامر بن الطفيل ، وخنق أخوه الحكم بن الطفيل نفسه حتّى مات ، خوف الأسر وجوّاب هذا كان على بنى عامر يوم النّسار ، وهو يوم كان بينهم وبين بنى أسد فكان الظفر لبنى أسد وكانت بنو جعفر يومئذ في بنى الحارث بن كعب . وهؤلاء بنو جعفر بن كلاب ولد جعفر بن كلاب : خالد الأصبغ وربيعة الأحوص ومالك الطَّيّان ( 1 ) أمهم بنت رياح بن الأشل الغنوي وعتبة ( 2 ) وعوف : أمهما فاطمة بنت عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النّضر بن كنانة . فولد الأحوص : عوف ، وقد ساد وعمرو ، وقد ساد ، ومات أبوه وجدا عليه إذ قتل وشريح ، وقد ساد ، وبه كان يكنّى أبوه ، وهو قاتل لقيط بن زرارة يوم جبلة . منهم : علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص ، الذي نافر عامر ابن الطفيل ، ولَّاه عمر بن الخطَّاب حوران وله يقول الحطيئة : وما كان بيني لو لقيتك سالما وبين الغنى إلَّا ليال قلائل وأخوه قيس بن علاثة وعمه قحافة بن عوف بن الأحوص ، شاعر وسلمة ابن قيس بن علاثة ، كان سيدا والسّندرىّ بن يزيد بن شريح بن الأحوص
--> ( 1 ) في المقتضب 36 : « ومالكا وهو الأخرم ، وكانت أمه ولدته وابهام رجله ملتزقة بخنابته ، ففصلت بحديدة فخرم ، فسمي الأخرم » . ( 2 ) انظر المقتضب .