ابن حزم

264

جمهرة أنساب العرب

بنى عبد مناف وأبو الأعور السّلمىّ ، وهو عمرو بن سفيان بن عبد شمس بن سعد بن خائف بن الأوقص بن مرّة بن هلال ، من قوّاد معاوية - رضي الله عنه - وعبيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الأعور ، ولى إفريقية وعمير بن الحباب بن جعدة بن إياس بن حذافة بن محارب بن هلال بن فالج ومن ولده : زياد بن يزيد بن عمير بن الحباب ، والجحّاف بن حكيم بن عاصم بن قيس بن سباع بن خزاعىّ بن محارب بن هلال ، البطلان الفاتكان ، لحق الجحّاف بأرض الروم بعد قتله من قتل من بنى تغلب يوم البشر ثم استأمن ورجع ، وتنسّك نسكا تامّا صحيحا ، إلى أن مات والصاحب الجليل الفاضل صفوان بن المبطل بن رخصة ( 1 ) بن المؤمل بن خزاعىّ بن محارب بن هلال ، وفيه قال أهل الإفك ما قالوا . ومن بنى مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم : الورد بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة ، كان على بنى سليم ميمنة النبىّ - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح وعمرو بن عبسة بن منقذ بن خالد بن حذيفة ، كان صديق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجاهليّة ، وأسلم قديما إثر إسلام أبي بكر وبلال - رضي الله عنهما - قال : « فكنت يومئذ ربع الإسلام ( 2 ) ! » رضي الله عنه . مضى بنو سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان . وهؤلاء بنو هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ولد هوازن بن منصور : بكر . فولد بكر بن هوازن : معاوية ومنبه وسعد وزيد ، قتله معاوية ، فجعل فيه عامر بن الظَّرب العدواني مائة من الإبل ، وهى أوّل دية قضى فيها بذلك وتقول العرب : إنّ لقمان كان جعلها قبل ذلك مائة جدى .

--> ( 1 ) وكذا في الإصابة 4084 . والمعروف في أسمائهم « رحضة » . ( 2 ) أورده في اللسان بهذا اللفظ أيضا ، وقال : » أي رابع أهل الاسلام ، تقدمني ثلاثة وكنت رابعهم « . وفي الإصابة 5898 : » لرابع الاسلام « ، فهما روايتان .