ابن حزم
211
جمهرة أنساب العرب
وهؤلاء بنو مالك بن عمرو بن تميم ولد مالك بن عمرو بن تميم : مازن ، والحرماز ، وغيلان ، وغسّان . فمن بنى مازن بن مالك : عبّاد بن أخضر ، وأخضر الذي نسب إليه هو زوج أمه وأمّا نسبه ، فهو : عبّاد بن علقمة بن عبّاد بن جعفر بن أبي روم بن حذافة بن صعير بن خزاعىّ بن مازن بن مالك وهو الذي قتل أبا بلال الخارجىّ وأصحابه وحاجب بن ذبيان ، وهو الذي يقال له : حاجب الفيل وأبو الحسن النّضر بن شميل بن خرشة ( 1 ) بن يزيد بن كلثوم بن عبدة بن زهير ( وهو السكب الشاعر ) ابن عروة بن خميلة ( 2 ) بن حجر بن خزاعىّ بن مازن بن مالك ابن عمرو بن تميم ، المحدث النحوي اللغوي المشهور ، مات سنة 203 بمرو والهمهام بن القلع بن خفاف بن عبد يغوث بن يسار بن ربيعة بن كابية ( 3 ) بن حرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، ولى فرات البصرة فاجتمع إليه أهل عمله يدبّرون أمر خراجهم فقال لهم : « لست من همهمتكم في شئ ! لا بدّ أن تقشعوا عن جلال وشم ( 4 ) وقطائف بيض لأم الهمهام ! » ، فملؤوا له سفينة من تمر ، وجمعوا له عشر قطائف ، فقنع بذلك ، وترك عمله ، ورجع وخفاف بن هبير بن مالك بن عبد يغوث بن يسار بن كابية بن حرقوص بن مازن ، كان من شيعة بنى العبّاس ، ثمّ خرج مع عبد الله بن علىّ ، فقتله أبو جعفر المنصور وحبيب بن حبيب بن مروان بن عامر بن ضبارى ، كان اسم أبيه بغيضا فورد على رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم - فقال له : « أنت حبيب بن حبيب » وهلال بن أحوز بن أربد بن محرز بن لأي بن سهيل بن ضباب بن حجية بن كابية بن حرقوص بن مازن ، قاتل آل المهلَّب بقندابيل وأخوه سلم بن أحوز ،
--> ( 1 ) كذا قيده ابن خلكان في ترجمة النصر بن شميل . وفي بغية الوعاة : « حرشة » . ( 2 ) ابن خلكان والسيوطي : « حليمة » ، وروى ابن خلكان أيضا : « جلهمة » . ( 3 ) انظر المقتضب 30 والاشتقاق 125 ومختلف القبائل 36 . ( 4 ) الجلال : جمع جلة التمر ، وهي قفة كبيرة . والوشم : بلد قريب من اليمامة .