كمال الدين دميري
290
حياة الحيوان الكبرى
قطعة فروة ، وتعلق على الجانب الأيسر وتترك بطول الجمعة وهذه صورة ما يكتب : أد أح ح هم ما مل ملما محد إلى رأى 18973 صالح صح وصح م له صالح دون مانع من إلى أن تنصره ومره ومما جرب للطحال أيضا أن يكتب ويعلق على العضد الأيسر وهو هذا : 259481923 ح ح د د صو ع ومما جرب للطحال أيضا ، أن يكتب في ورقة ويحرق في ملعقة على الطحال : وعلم بضميرهم . ومما جرب أيضا أن يكتب في يوم السبت ، قبل طلوع الشمس ، ويربط بخيط صوف ، ويعلق على الجانب الأيمن مثل تعليق السيف وهو هذا كما ترى : ح ح ه د م ص ها أص أح أا ح ماتت إلى الأبد وروينا في كتاب المجالسة للدينوري المالكي ، وفي آخر الجزء العاشر عن إسماعيل بن يونس ، قال : سمعت الرياشي يقول عن أبي عبيدة وأبي زيد ، أنهما قالا : الفرس لا طحال له ، والبعير لا مرارة له ، والظليم لا مخ له . قال أبو زيد : وكذلك طير الماء ، وحيتان البحر لا ألسنة لها ، ولا أدمغة . والسمك لا رئة له ، ولذلك لا يتنفس وكل ذي رئة يتنفس . وروى الجماعة إلا ابن ماجة ، من حديث مالك عن الزهري ، عن سالم وحمزة ابني عبد اللَّه بن عمر ، عن أبيهما رضي اللَّه عنهم أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال « 1 » : « إن يكن الخير في شيء ففي ثلاث : المرأة والدار والفرس » . وفي رواية « 2 » « الشؤم في ثلاث : المرأة والدار والفرس » وفي رواية « الشؤم في أربع : المرأة والدار والفرس والخادم » . قلت : وقد اختلفت العلماء في معنى الحديث ، فقيل : معناه على اعتقاد الناس في ذلك لا أنه خبر من النبي صلى اللَّه عليه وسلم عن إثبات الشؤم . وروي ذلك عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها ففي مسند أبي داود الطيالسي ، عنها أنه قيل لها : إن أبا هريرة رضي اللَّه تعالى عنه يقول : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « الشؤم في ثلاث المرأة والدار والفرس » . فقالت عائشة رضي اللَّه تعالى عنها : لم يحفظ أبو هريرة لأنه دخل ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول : « قاتل اللَّه اليهود ، يقولون : الشؤم في ثلاث المرأة والدار والفرس » . فسمع آخر الحديث ولم يسمع أوله انتهى . قال البطليوسي : وهذا غير منكر أن يعرض لأنه عليه الصلاة والسلام كان يذكر في مجالسة
--> « 1 » رواه ابن ماجة : نكاح 55 . « 2 » رواه ابن حنبل : 2 / 85 .