عبد الرحمن أحمد البكري
81
من حياة الخليفة عمر بن الخطاب
صلّى الله عليه وسلّم ما سمعت له ، ولا أطعت ( 1 ) . . . ( 2 ) . * المعلِّق : قال الله تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه ، وما نهاكم عنه فانتهوا ) . وقال : ( وأطيعوا الرسول وأُولي الأمر منكم ) ، ( ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً ) ( 3 ) . وقال الشيخ سليمان القندوزي الحنفي : [ عمر بن الخطاب ( رض ) قال : نصب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عليّاً علماً فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعادِ من عاداه ، واخذُل من خذله ، وانصر من نصره ، اللهمّ أنت شهيدي عليهم . قال عمر بن الخطاب يا رسول الله وكان في جنبي شاب حسن الوجه ، طيّب الريح قال لي يا عمر : لقد عقد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عقداً لا يحلّه الاّ منافق ( 4 )
--> ( 1 ) مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب : ص 55 . ( 2 ) [ قال البيضاوي في تفسير قوله تعالى : ( وما أرسلنا من رسول إلاّ ليطاع بإذن الله ) بسبب إذنه في طاعته ، أوامره المبعوث إليهم بأن يطيعو وكأنّه احتج بذلك على أنّ الذي لم يرضَ بحكمه وإن أظهر الإسلام كان كافراً مستوجب القتل ، وتقريره : إنّ إرسال الرسول لما لم يكن إلاّ ليطاع كان من لم يطعه ، ولم يرضَ بحكهم ، لم تقبل رسالته ومن كان كذلك كان مستوجب القتل . إنتهى تفسير أنوار التنزيل وأسرار التأويل : 2 / 96 ط مصر ] . ( 3 ) الأحزاب : 71 . ( 4 ) قال الله تعالى : ( إنّ المنافقين في الدرك الأسفل من النار ) .