عبد الرحمن أحمد البكري

453

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب

5 - عليّ كرّم الله وجهه : ثم أقبل على علي عليه السلام فقال : لله أنت لولا دعابة فيك ، وأما والله لئن وليتهم لتحملنهم على الحق الواضح والمحجة البيضاء . [ يقول الدكتور علي شلق : " لكنّ عمر هو الذكي الألمعي الرأي خشي من هذا المركب الصعب ، وجهد جهداً ليبعدها عن عليّ لينجو من تولية النخبة القرشيّة ، فأوكل إلى الستة أن يختاروا ، وهؤلاء الستة مخيّرون لاختيار رأي واحد منهم ، سوى علي بن أبي طالب على الرغم من أنّه كان أجدرهم . . . " ( 1 ) ] . 6 - عثمان بن عفّان : ثم أقبل على عثمان فقال : هيهات إليك كأني بك قد قلّدتك قريش هذا الأمر لحبّها إيّاك فحملت بني أُميّة ، وبني أبي معيط على رقاب الناس ، آثرتهم بالفيء فسارت إليك عصابة من ذئبان [ ذؤبان ] العرب فذبحوك عفى فراشك ذبحاً ، والله لئن فعلوا لتفعلُنّ ، ولئن فعلت ليفعلُنّ . ثم أخذ بناصيته فقال : فإذا كان ذلك فاذكر قولي فإنه كائن . المؤلف : ثم قال ابن أبي الحديد : ذكر هذا الخبر كلّه شيخنا أبو عثمان

--> ( 1 ) كوكب الإسلام علي بن أبي طالب : ص 42 طبع دار السيرة - بيروت عام 1979 م .