عبد الرحمن أحمد البكري
428
من حياة الخليفة عمر بن الخطاب
أن الصلاة جامعة ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيّها الناس لا تجز عن من آية الرجم إنّها آية نزلت في كتاب الله وقرأناها ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمّد ، وآية ذلك أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قد رجم وأن أبا بكر قد رجم ورجمت بعدهما ، وانه سجيء من هذه الأمة من يكذبون بالرجم ( 1 ) . المؤلف : وأورد هذا الحديث المتقي الهندي وزاد عليه : ويكذبون بطلوع الشمس من مغربها ، ويكذبون بالشفاعة ، ويكذبون بالحوض ، ويكذبون بالدجال ، ويكذبون بعذاب القبر ، ويكذبون بقوم يخرجون من النار بعد ما أدخلوها ( 2 ) . وأخرج النيسابوري عن عمر أنه قال : كنا نقرأ آية الرجم : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم ( 3 ) . قال السيوطي : وأخرج أحمد ، والنسائي عن عبد الرحمن بن عوف ، أن عمر بن الخطاب خطب الناس فسمعته يقول : ألا وإن أُناساً يقولون : ما بال الرجم ، وفي كتاب الله الجلد ، وقد رجم النبي صلّى الله عليه وسلّم ، ورجمنا بعده ، ولولا أن يقول قائلون ،
--> ( 1 ) جلال الدين السيوطي : الدر المنثور : 5 / 179 . ( 2 ) المتقي الهندي : كنز العمال : 5 / 431 برقم 13518 . ( 3 ) النيسابوري : تفسير القرآن الكريم : بهامش تفسير الطبري : 1 / 361 ، 362 ، ط بولاق .