عبد الرحمن أحمد البكري

354

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب

[ قال ابن حزم : وأمّا حديث حذيفة فساقط لأنّه من طريق الوليد بن جُميع وهو مالك ، ولا نراه يعلم من وضع الحديث ؟ فإنّه قد روى أخباراً فيها : إنّه أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، وطلحة ، وسعد ابن أبي وقاص رضي الله عنهم أرادوا قتل النبي وإلقائه من العقبة في تبوك ( 1 ) . وهذا هو الكذب الموضوع الذي يطعن الله واضعه فسقط التعلق به والحمد لله ربّ العالمين ( 2 ) . وقال علماء الجرح والتعديل في توثيق راوي الحديث : الوليد بن جُميع . قال الذهبي : وثّقه ابن معين ، والعجلي . وقال أحمد ، وأبو زرعة : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ( 3 ) . وقال ابن حجر العسقلاني : الوليد بن جُميع الزهري ، المكيّ ، نزيل الكوفة صدوق ( 4 ) .

--> ( 1 ) ابن حزم : المحلّى : 11 / 224 ط مصر . ( 2 ) ابن حزم الظاهري : المحلّى : 11 / 224 ط مصر . ( 3 ) الذهبي : ميزان الاعتدال في نقد الرجال : 4 / 337 ط مصر تحقيق علي البجاوي . ( 4 ) ابن حجر العسقلاني : تقريب التهذيب : 2 / 286 تحقيق مصطفى عبد القادر عطا طبعة مقابلة على نسخة بخطّ المؤلف .