عبد الرحمن أحمد البكري
159
من حياة الخليفة عمر بن الخطاب
ترقبوها حتى يلقفوا الإمرة المنتظرة ، ليتداولوها من بعد تباعاً ، كلّ واحد بميقات . . ( 1 ) ] . - وذكر المتقي الهندي حديثاً عن عمر مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعد أن دخل على النبي صلّى الله عليه وسلّم قال : فجلست فرفعت رأسي في البيت فوالله ما رأيت في البيت شيئاً يرد البصر إلاّ أُهبَّة ثلاثة فقلت : ادع الله يا رسول الله أن يُوسع على أُمتك ، فقد وسّع الله على فارس ، والروم ، وهم لا يعبدون الله فاستوى جالساً ، ثم قال : أفي شك أنت يا بن الخطاب ؟ أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا . . . ( 2 ) . 1 - وقال محمد بن عمر بن واقد : . . . فكان ابن عباس رضي الله عنه يقول : قال لي في خلافته [ يعني عمر ] وذكر القضية : إرتتبت ارتياباً لم أرتبه منذ أسلمت إلاّ يومئذ ، ولو وجدت ذلك اليوم شيعة تخرج عنهم رغبة عن القضية لخرجت . ثم قال الواقدي : 2 - قال أبو سعيد الخدري : جلست عند عمر بن الخطاب ( رض ) يوماً فذكر القضية فقال : دخلني يومئذ من الشك ، وراجعت النبي صلّى الله عليه وسلّم يومئذ
--> ( 1 ) السقيفة والخلافة : ص 243 - 245 . ( 2 ) المتقي الهندي : كنز العمال : 2 / 527 .