السيد الطباطبائي
242
حاشية الكفاية
هناك علم غير العلم بالحدوث فهو المبدأ للعمل على طبق الحالة السابقة سواء تحقق هناك غفلة عن الشك فيه بقاء أو لم يكن فهذا الاحتمال عليه قده لا له . قوله « ره » ويكفى في الردع عن مثله اه : قد عرفت ان العمل بالاستصحاب إنما هو عمل بالعلم وليس من اتباع غير العلم فالآيات مؤكدة له لا رادعة . قوله « ره » ظهور التعليل في أنه بأمر ارتكازي إلخ : هذا حق في نفسه ويؤيده ظهور قوله أبدا اه لكن المصنف قده منع سابقا عن حجية الاستصحاب عقلا من باب بناء العقلاء ولا معنى للارتكاز إلا ذلك . قوله كما هو الأصل فيه اه : قد مر في بحث المطلق والمقيد ما يظهر به خلافه . قوله « ره » وكان المعنى فإنه كان من طرف وضوئه اه : هذا اشتباه منه رحمه الله فان لازم كون الظرف مستقرا غير متعلق بيقين اه هو كونه خبرا بعد خبر لأن اه ولا معنى لقولنا وإلا فان الرّجل على يقين وإن الرّجل من وضوئه وهو ظاهر وأما ما فصله رحمه الله به من المعنى فالظرف فيه لغو لا مستقر . قوله رحمه الله لا يخفى حسن اسناد النقض : التأمل في موارد استعمال النقض في لسان العرب العرباء يعطى ان معنى النقض رفع الاستحكام الكائن في الأمور الممتدة من حيث