السيد هاشم الهاشمي
323
حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س )
9 - المناقب لمحمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني ( المتوفى سنه 588 ه ) ، فقد كتب في مقدمه كتابه في معرض حديثه عن الجماعات الضالة والمنحرفة ما يلي : ( وجماعه من السفساف حملهم العناد على أن قالوا : كان أبو بكر أشجع من علي ، وإن مرحبا قتله محمد بن مسلمه ، وإن ذا الثدية قتل بمصر ، وإن في أداء سوره براءة كان أبو بكر أميرا على علي ، وربما قالوا : قرأها أنس بن مالك ، وإن محسنا ولدته فاطمة في زمن النبي صلى الله عليه وآله سقطا ) ( 1 ) . وذكر أيضا في كتابه عن كنى فاطمة الزهراء سلام الله عليها ما يلي : ( وكناها أم الحسن والحسين وأم المحسن وأم الأئمة وأم أبيها ) ( 2 ) . أما عن أولادها فقال : ( وأولادها الحسن والحسين والمحسن سقط ، وفي معارف القتيبي أن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي ) ( 3 ) . 10 - المجدي لعلي بن محمد بن علي بن محمد العلوي العمري الذي عاش في القرنين الرابع والخامس ص 12 . 11 - إرشاد القلوب للحسن بن أبي الحسن الديلمي كما حكاه عنه المجلسي في البحار : ج 8 ، ص 240 - 241 ، ومضمونه قريب لما جاء في الهداية الكبري تحت رقم 3 . 12 - إقبال الاعمال لعلي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس ( المتوفى سنه 664 ه ) وقد جاء في بعض مقاطع زيارتها : ( السلام عليك أيتها الصديقة الشهيدة . . . اللهم صل على محمد وأهل بيته ، وصل على البتول الطاهرة الصديقة المعصومة التقية النقية الرضية الزكية الرشيدة المظلومة المقهورة ، المغصوبة حقها ، الممنوعة إرثها ، المكسورة ضلعها ، المظلوم بعلها ، المقتول ولدها ) ( 4 ) . 13 - كشف المراد للعلامة الحلي الحسن بن يوسف ( المتوفى سنه 726 ه ) ، فقد قال : ( وضربت فاطمة سلام الله عليها فألقت جنينا اسمه محسن ) ( 5 ) . 14 - الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم لعلي بن يونس العاملي النباطي البياضي ( المتوفى سنه 877 ه ) فقد قال : ( ومنها ما رواه البلاذري واشتهر في الشيعة أنه حصر فاطمة في الباب حتى أسقطت محسنا ) ( 6 ) . تجدر الإشارة إلى أن ( فضل الله ) ذكر في الشريط المسجل أن المسعودي في مروج الذهب تطرق إلى ذكر المحسن عليه السلام ، ولكننا بعد الرجوع إليه لم نعثر على شيء من ذلك !
--> ( 1 ) المناقب : ج 1 ، ص 14 . ( 2 ) المناقب : ج 3 ، ص 357 . ( 3 ) المناقب : ج 3 ، ص 358 ، ولكن الموجود في الطبعة في الطبعة المتداولة لكتاب المعارف لابن قتيبة ص 210 - 211 ما يلي : ( فولد علي الحسن والحسين ومحسنا وأم كلثوم الكبرى وزينب الكبرى ، أمهم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم . . . وأما محسن بن علي فهلك وهو صغير ) ، ومثل هذا التحريف ليس بعزيز فقد مر سابقا محاولة أبى عبيد القاسم بن سلام إخفاء أمر هجوم أبي بكر على بيت فاطمة ، وللمزيد يمكن مراجعه بداية كتاب التاريخ والاسلام للسيد جعفر مرتضى العاملي حيث ذكر أسماء الكتب التي وقع فيها التحريف ومواقعه . ( 4 ) إقبال الاعمال : ص 623 - 625 . ( 5 ) كشف المراد : ص 377 . ( 6 ) الصراط المستقيم : ج 3 ، ص 12 .