محمد گوزل الآمدي

393

الهجرة إلى الثقلين

والحسين ، وأزواجنا عن أيماننا وعن شمائلنا وذرارينا خلف أزواجنا وشيعتنا من ورائنا " ( 1 ) . وأخرج الطبراني عن أبي هريرة : أنّ علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : يا رسول الله أيما أحبّ إليك ; أنا أم فاطمة ؟ قال : " فاطمة أحبّ إليَّ منك وأنت أعزّ عليَّ منها ، وكأنّي بك وأنت على حوضي تذود عنه الناس ، وإنّ عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء ، وإنّي وأنت والحسن والحسين وفاطمة وعقيل وجعفر في الجنة ( إخْوَاناً عَلَى سُرُر مُتَقَابِلِينَ ) أنت معي وشيعتك في الجنة ، ثم قرأ : ( إخْوَانَاً عَلَى سُرُر مُتَقَابِلِينَ ) لا ينظر أحد في قفا صاحبه " ( 2 ) .

--> 1 - فضائل الصحابة لأحمد : 2 / 624 ح : 1068 ، المعجم الكبير : 1 / 319 ح : 950 و 3 / 41 ح : 2624 ، مجمع الزوائد : 9 / 131 و 174 ، الصواعق المحرقة / 161 . 2 - مجمع الزوائد : 9 / 173 .