محمد گوزل الآمدي

211

الهجرة إلى الثقلين

يا نبيّ الله أكون وزيرك عليه ، فأخذ برقبتي فقال : " إنّ هذا أخي ووصيّي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا " ، فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع وتطيع لعلي ( 1 ) . وأخرج أحمد بن حنبل في المسند والفضائل والبخاري وابن عساكر في التاريخ وابن جرير وصححه والطحاوي وضياء المقدسي في المختارة وأورده الباعوني في الجواهر وأشار إليه ابن عدي في الكامل عن عباد بن عبد الله عن عليّ ( عليه السلام ) : لمّا نزلت هذه الآية : ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِين ) جمع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من أهل بيته ، فاجتمع ثلاثون رجلاً ، فأكلوا وشربوا ، قال : فقال لهم : " من يضمن عنّي دَيْني ومواعيدي ويكون معي في الجنّة ويكون خليفتي في أهلي ؟ " فقال رجل - لم يسمه شريك - : يا رسول الله أنت كنت بحراء - أو بحرا - من يقوم بهذا ؟ ! ثم قال لآخر ، قال : فعرض ذلك على أهل بيته ، فقال علي : أنا . ذكره المتقي الهندي في الكنز عن بعض من ذكر ، ونقل سعيد حوي في الأساس وابن كثير في التفسير والجامع والهيثمي في الزوائد عن أحمد بن حنبل وقال : إسناده جيد ، وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار ولم يذكر الحديث بكامله ، بل اكتفى بقوله : فذكر الحديث ، هكذا بتره ! ( 2 ) .

--> 1 - كنز العمال : 13 / 131 - 133 ح : 36419 ، منتخب الكنز : 5 / 41 - 42 ، الدر المنثور : 6 / 327 - 328 . 2 - مسند أحمد : 1 / 111 ، تاريخ دمشق : 4 / 32 ، مختصر تاريخ دمشق : 2 / 210 ، مجمع الزوائد : 9 / 113 ، جواهر المطالب : 1 / 71 ، البداية النهاية : 3 / 53 ، الأساس في السنة السيرة النبوية : 1 / 239 م : 90 ، جامع المسانيد والسنن : 19 / 287 ح : 397 ، منتخب الكنز : 5 / 43 ، تفسير القرآن العظيم : 3 / 364 ، التاريخ الكبير للبخاري : 6 / 32 م : 1594 ، الكامل لابن عدي : 5 / 553 م : 1174 ، كنز العمال : 13 / 128 - 129 ح : 36408 ، شرح معاني الآثار كتاب وجوه الفيء وخمس الغنائم : 3 / 284 - 285 ح : 5384 وباب الرجل يوصي بثلث ماله : 4 / 386 - 387 ح : 7394 ، فضائل الصحابة لأحمد : 2 / 650 - 651 و 700 و 712 - 713 ح : 1108 و 1196 و 1220 ، تهذيب الآثار مسند علي بن أبي طالب / 60 ح : 3 - 5 .