محمد گوزل الآمدي

199

الهجرة إلى الثقلين

من الوجع والألم لم يكن مهمّاً لهؤلاء ، فتثاقلهم وعدم امتثالهم لأمره لم يكن لأجل ذلك ، بل كان لأجل ما هو أهمّ لديهم من جميع ذلك ، فذهبوا إلى السقيفة وتنازعوا حوله ، ألا وهو الإمارة والرئاسة ! ! ( وَمَاْ كَانَ لِمُؤْمِن وَلاَ مُؤْمِنَة إذَاْ قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُبِيناً ) ( 1 ) .

--> 1 - سورة الأحزاب : 36 .