محمد گوزل الآمدي

163

الهجرة إلى الثقلين

الصلاة عليه ، ومنعوهم أن يدفن بالبقيع ، فقالوا : لا والله لا يدفن في مقابر المسلمين أبدا ، فدفنوه في ( حش كوكب ) ( 1 ) . حاول بعض محبي عثمان أن يعلل عدم تكفينه وتغسيله بكونه من الشهداء ، ونسي ما فُعِل بالخليفة عمر بن الخطاب ( 2 ) .

--> 1 - تاريخ الطبري : 2 / 688 ، معجم البلدان : 2 / 302 م : 3747 ، الإمامة والسياسة : 1 / 65 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 176 ، تاريخ المدينة : 4 / 1240 . 2 - مختصر تاريخ دمشق : 16 / 270 .