محمد گوزل الآمدي

10

الهجرة إلى الثقلين

تمكن أن يستقيم بقوة مبادئه وأفكاره وببركة مرجعيته الدينية الرشيدة التي قادت مسيرته في خضم الأجواء المتأزمة والخانقة وأمواج الفتن المتلاطمة لتجتاز هذه العقبات بسلام . نعم كانت المرجعية الدينية - ولا زالت - هي الرائدة لصيانة التشيّع والحفاظ عليه إزاء هجمات الخصوم ، وهي التي مثّلت القيادة المستحكمة التي كان لها التقدّم دوماً لإزالة ما يعتري المذهب من عقبات ومزالق . هذا ونجد مرجعية سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني " مدّ ظلّه " ببرامجها ومشاريعها هي النموذج الأمثل في هذا المضمار للدفاع عن مذهب التشيع ونشر معارف أهل البيت ( عليهم السلام ) في شتى أنحاء العالم . " ومركز الأبحاث العقائدية " هو واحد من هذه المشاريع المباركة ، حيث أُسس في الحادي عشر من شهر ذي القعدة ذكرى مولد الإمام الرضا ( عليه السلام ) عام 1419 ه‍ ، ليتصدى للذبّ عن حمى العقيدة وتنمية المفاهيم الرصينة ونصرة مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) بشتى نشاطاته المتنوعة ، التي منها : الاهتمام بالمستبصرين والعمل في هذا القسم يتم على عدة مراحل : ( أ ) التعرّف على المستبصرين والمستبصرات في شتى أنحاء العالم بشتى الطرق المتاحة بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، ليتمكن