الحر العاملي

557

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )

علمائنا في إجازاتهم ، وابن شهرآشوب في معالم العلماء ( 1 ) . سليم بن قيس الهلاليّ من أصحاب أمير المؤمنين والحسن والحسين وعليّ بن الحسين والباقر عليهم السلام ، قاله الشيخ ، وروى الكشّيّ أحاديث تشهد بشكره وصحّة كتابه ، قاله العلامة ، ونقل عن العقيقيّ عن أبان أنّه قال : كان سليم شيخا متعبّدا له نور يعلوه ، ونقل عن ابن الغضائري : إنّ كتاب سليم موضوع لأنّ فيه : إنّ محمّد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت ، وفيه : إنّ الأئمة ثلاثة عشر وأسانيده تختلف ، ثمّ قال العلامة : الوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه والتوقّف في الفاسد من كتابه ، انتهى . وقال أيضا : إنّه من أولياء عليّ عليه السلام ونقله عن البرقيّ . وروى الكشّيّ : أنّ الكتاب عرض [ على ] ( 1 ) عليّ بن الحسين عليه السلام فقال : صدق ، هذا حديث نعرفه . وروي : أنّه عرض على الحسن والحسين وعلى الباقر عليهم السلام أيضا ، والنجاشيّ ذكر كتابه وطريق الرواية إليه ولم يضعّفه ( 1 ) . أقول : تضعيف ابن الغضائريّ ضعيف وكثير ما يضعّف الثقات ، والوجه الذي ذكره غير صحيح لأنّ الذي في الكتاب أنّ ابن عمر وعظ أباه عند الموت ، وأنّ الأئمّة ثلاثة عشر مع النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فلا يدلّ على الوضع بوجه خصوصا مع حصول العرض عليهم عليهم السلام ، ذكر هذا بعض علمائنا المحقّقين ، وقال : رأيت أصل تضعيفه من المخالفين فصارت الأحاديث بغير معارض ، وقد نقل أكثر أحاديثه الكلينيّ والصدوق والطبرسيّ وغيرهم ، ورووها في كتبهم المعتمدة . ظريف بن ناصح ، أصله كوفيّ نشأ ببغداد ، وكان ثقة في حديثه صدوقا ،

--> ( 1 ) معالم العلماء : 135 . ( 1 ) أثبتناه من رجال الكشّيّ . ( 1 ) رجال النجاشيّ : 6 - رجال العلَّامة الحلَّيّ : 82 - رجال الكشّيّ : 104 .