الحر العاملي

12

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )

وأنّ البعث حقّ ، والحساب حقّ ، والقدر والميزان حقّ ، وأنّ الدين كما وصفت ، والإسلام كما شرعت ، وأنّ القول كما حدّثت ، وأنّ القرآن كما أنزلت ، وأنّك أنت الله الحقّ المبين ، جزى الله محمّدا خير الجزاء ، وحيّا الله محمّدا وآل محمّد بالسلام ، اللهمّ يا عدّتي عند كربتي ، ويا صاحبي عند شدّتي ، ويا وليّ نعمتي ، إلهي وإله آبائي لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ، فإنّك إن تكلني إلى نفسي ، أقرب من الشرّ ، وأبعد من الخير ، فآنس في القبر وحشتي ، واجعل لي عهدا يوم ألقاك منشورا ، ثمّ يوصي بحاجته ( 1 ) ، وتصديق هذه الوصيّة في قوله عزّ وجلّ : « لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً » ( 1 ) فهذا عهد الميّت ، والوصيّة حقّ على كلّ مسلم أن يحفظ هذه الوصيّة ويعلَّمها . [ 7 ] 5 - قال عليه السلام : من مات بغير وصيّة مات ميتة جاهليّة . أقول : قد خصّ بمن عليه حقّ أوله . [ 8 ] 6 - قال الباقر عليه السلام : من لم يوص عند موته لذوي قرابته ممّن لا يرثه فقد ختم عمله بمعصية . [ 9 ] 7 - قال الصادق عليه السلام : إن أجّلت في عمرك يومين فاجعل أحدهما لأدبك تستعين به على يوم موتك ، قيل : وما تلك الاستعانة ؟ قال : تحسن تدبير ما تخلف وتحكمه . [ 10 ] 8 - قال عليه السلام : من ختم له بلا إله إلَّا الله دخل الجنّة ، ومن ختم له بصيام يوم دخل الجنّة ، ومن ختم له بصدقة يريد بها وجه الله دخل الجنّة . 9 - ينبغي تعيين وصيّ من أفضل الناس اقتداء بالنبيّ والأئمّة عليهم السلام .

--> ( 1 ) - الأصل : لحاجته . ( 1 ) مريم : 87 . [ 7 ] الوسائل 13 : 352 / 8 . [ 8 ] الوسائل 13 : 355 / 3 . [ 9 ] الوسائل 13 : 357 / 3 . [ 10 ] الوسائل 13 : 358 / 1 .