الحر العاملي

49

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )

[ 127 ] وسئل عليه السلام عن قوم من الشيعة يدخلون في أعمال السلطان يعملون لهم ويجيبون لهم ويوالونهم ، فقال : ليس هم من الشيعة ، ولكنّهم من أولئك . [ 128 ] وقال عليه السلام : نهى اللَّه أن يوالي المؤمنون الكافر إلَّا عند التقيّة . [ 129 ] وسئل الرضا عليه السلام عن أعمال السلطان ، فقال : الدخول في أعمالهم والعون لهم والسعي في حوائجهم عديل الكفر ، والنظر إليهم على العمد من الكبائر التي يستحقّ بها النار . 5 - يجوز قول الولاية من الجائر لدفع الضرر عن النفس وعن المؤمنين ، والإحسان إليهم ، والعمل بالحقّ ما أمكن . [ 130 ] قال الباقر عليه السلام : من أحللنا له شيئا أصابه من أعمال الظالمين ، فهو له حلال ، وما حرّمناه من ذلك ، فهو له حرام . [ 131 ] وقال أبو الحسن عليه السلام : إنّ للَّه تبارك وتعالى مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه ، أولئك عتقاء اللَّه من النار . [ 132 ] وقال له رجل : ما تقول في أعمال هؤلاء ؟ فقال : إن كنت لا بدّ فاعلا ، فاتّق أموال الشيعة . [ 133 ] وقال عليه السلام لرجل : إنّك لتعمل عمل السلطان ؟ قال : نعم ، فقال : لأن أسقط من حالق ( 1 ) فانقطع قطعة قطعة أحبّ إليّ من أن أتولَّى لأحد منهم عملا ، أو أطأ بساط رجل منهم إلَّا لتفريج كربة مؤمن أو فكّ أسره أو قضاء دينه ،

--> [ 127 ] الوسائل 12 : 138 / 10 . [ 128 ] الوسائل 12 : 138 / 10 . [ 129 ] الوسائل 12 : 138 / 12 . [ 130 ] الوسائل 12 : 143 / 15 . [ 131 ] الوسائل 12 : 139 / 1 و 2 . [ 132 ] الوسائل 12 : 140 / 8 . [ 133 ] الوسائل 12 : 140 / 9 . ( 1 ) من حالق : أي من جبل عال ( أقرب الموارد : حلق ) .