الحر العاملي
39
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )
[ 61 ] وقال عليه السلام لآخر : ما بال العسكرين يلتقيان وفي هذا حاسب وفي هذا حاسب فيحسب هذا لصاحبه بالظفر ، ويحسب هذا لصاحبه بالظفر ، ثمّ يلتقيان فيهزم ( 1 ) أحدهما الآخر ، فأين كانت النجوم ؟ ثمّ قال : لا يعلم ذلك إلَّا من علم مواليد الخلق كلَّهم . [ 62 ] وقال عليه السلام : إيّاكم وتعلَّم النجوم ، إلَّا ما يهتدى به في برّ أو بحر . [ 63 ] وقال عليه السلام : المنجّم كالكاهن ، والكاهن كالكافر ، والكافر في النار . [ 64 ] وسئل النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله عن الساعة ، فقال : عند إيمان بالنجوم ، وتكذيب بالقدر . [ 65 ] ونهى عليه السلام عن عدّة خصال : منها ، النظر في النجوم . [ 66 ] وقال الصادق عليه السلام : المنجّم ملعون ، والكاهن ملعون . [ 67 ] وسئل عليه السلام عن علم النجوم ، فقال : هو علم قلَّت منافعه وكثرت مضارّه ، لا يدفع به المقدور ولا يتّقى به المحذور ، والمنجّم يضارّ اللَّه في علمه ، بزعمه أنّه يردّ قضاء اللَّه عن خلقه . [ 68 ] وروي : من صدّق كاهنا أو منجّما ، فهو كافر . [ 69 ] وقال عليه السلام في دعاء الاستخارة : اللهمّ إنّك خلقت أقواما يلجئون إلى مطالع النجوم لأوقات حركاتهم وسكونهم ، وخلقتني أبرأ إليك من الالتجاء إليهم ومن طلب الاختيارات بها ، وأيقن أنّك لم تطَّلع أحدا على غيبك في مواقعها ،
--> [ 61 ] الوسائل 12 : 102 / 2 . ( 1 ) ش : فهزم . [ 62 ] الوسائل 8 : 271 / 8 . [ 63 ] الوسائل 12 : 104 / 8 . [ 64 ] الوسائل 12 : 103 / 6 . [ 65 ] الوسائل 12 : 104 / 9 . [ 66 ] الوسائل 12 : 103 / 7 . [ 67 ] الوسائل 12 : 104 / 10 . [ 68 ] الوسائل 12 : 104 / 11 . [ 69 ] الوسائل 12 : 104 / 12 .