الحر العاملي

540

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )

[ 162 ] وقال عليه السّلام : [ إنّ الغنى والعزّ يجولان ، فإذا ظفرا بموضع التوكَّل أوطنا ] ( 1 ) . [ 163 ] [ وقال عليه السّلام : من اعتصم باللَّه ، عصمه اللَّه ] ( 1 ) . 4 - الجمع بين الخوف والرجاء والعمل لهما . [ 164 ] قال الباقر عليه السّلام : ليس من عبد مؤمن إلَّا وفي قلبه نوران : نور خيفة ، ونور رجاء ، لو وزن هذا ، لم يزد على هذا ، ولو وزن هذا ، لم يزد على هذا . [ 165 ] وسئل عليه السّلام عن قوم يعملون بالمعاصي ويقولون : نرجو ، فقال : كذبوا ، ليسوا براجين ، من رجا شيئا ، طلبه ومن خاف من شيء ، هرب منه . [ 166 ] وقال عليه السّلام : لا يكون المؤمن مؤمنا حتّى يكون خائفا راجيا ، ولا يكون خائفا راجيا حتّى يكون عاملا لما يخاف ويرجو . [ 167 ] وقال عليه السّلام : من خاف اللَّه ، أخاف اللَّه منه كلّ شيء ، ومن لم يخف اللَّه ، أخافه اللَّه من كلّ شيء . [ 168 ] وروي في فضل البكاء من خشية اللَّه أحاديث كثيرة . [ 169 ] وقال عليه السّلام : ينبغي للمؤمن أن يخاف اللَّه خوفا كأنّه مشرف على النار ، ويرجوه ( 1 ) رجاء كأنّه مشرف على الجنّة . [ 170 ] وقال عليه السّلام : إن اللَّه عند ظنّ عبده به ، إن خيرا فخيرا وإن شرّا

--> [ 162 ] الوسائل 11 : 166 / 2 . ( 1 ) أثبتناه من ش 1 و 2 . [ 163 ] الوسائل 11 : 165 / 1 . ( 1 ) أثبتناه من ش 1 و 2 . [ 164 ] الوسائل 11 : 170 / 4 . [ 165 ] الوسائل 11 : 169 / 2 . [ 166 ] الوسائل 11 : 170 / 5 . [ 167 ] الوسائل 11 : 172 / 4 . [ 168 ] الوسائل 11 : 175 / باب 15 . [ 169 ] الوسائل 11 : 181 / 5 . ( 1 ) ش 1 : ويرجو . [ 170 ] الوسائل 11 : 181 / 5 .