الحر العاملي
128
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )
إنصاف المؤمن في نفسه حتّى لا يرضى لأخيه إلَّا بما رضى لنفسه منه ، ومواساة الأخ في المال ، وذكر الله على كلّ حال ، ليس سبحان الله والحمد للَّه ولا إله إلَّا الله والله أكبر ، ولكن عندما حرّم الله عليه فيدعه . [ 111 ] وسئل عليه السّلام عن حقّ المؤمن ، [ على المؤمن ] ( 1 ) قال : تقاسمه شطر مالك ، ثمّ قال : إنّ الله ذكر المؤثرين على أنفسهم إذا قاسمته فلم تؤثره إنّما أنت وهو سواء ، إنّما تؤثره إذا أنت أعطيته من النّصف الآخر . [ 112 ] وقيل للباقر عليه السّلام : إنّ الشّيعة عندنا كثير ، قال : هل يعطف الغنيّ على ( 1 ) الفقير ؟ وهل يتجاوز المحسن عن المسئ [ ويتواسون ] ( 1 ) ؟ قيل : لا ، فقال : ليس هؤلاء شيعة [ الشّيعة ] ( 1 ) ، من يفعل ( 1 ) هذا . [ 113 ] وذكر الصّادق عليه السّلام مواساة الرّجل لإخوانه وما يجب له عليهم فدخل بعضهم أمر عظيم فقال عليه السّلام : إنّما ذلك إذا قام قائمنا وجب عليهم أن يجهّزوا إخوانهم وأن يقوّوهم . ( 1 ) التّاسع : في الإيثار على النّفس لغير صاحب العيال [ 114 ] سئل الصّادق عليه السّلام أيّ الصّدقة أفضل ؟ قال : جهد المقلّ ، أما سمعت الله يقول : « ويُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ولَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ » ( 1 ) ، هل ترى
--> [ 111 ] الوسائل 6 : 298 / 2 ( 1 ) أثبتناه من باقي النّسخ [ 112 ] الوسائل 6 : 299 / 4 ( 1 ) ليس في رض ( 1 ) أثبتناه من باقي النّسخ ( 1 ) أثبتناه من رض وم ( 1 ) ش : حتّى تفعل [ 113 ] الوسائل 8 : 414 / 2 ( 1 ) الوسائل : يقروهم [ 114 ] الوسائل 6 : 301 / 7 ( 1 ) الحشر : 9