الحر العاملي
68
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )
بشخص قد أقبل لم ير قطَّ أحسن صورة منه وهو القرآن إلى أن قال : فيقول الجبّار : وعزّتي وجلالي وارتفاع مكاني لأكرمنّ اليوم من أكرمك ، ولأهيننّ من أهانك . [ 376 ] وروي : من قرأ القرآن فظنّ أنّ أحدا أعطي أفضل ممّا أُعطى فقد حقّر ما عظَّم الله ، وعظَّم ما حقّر الله . [ 377 ] وقال عليه السّلام : إنّ هذا القرآن فيه منار الهدى ومصابيح الدّجى ، فليجل جال بصره ، ويفتح للضّياء نظره ، فإنّ التّفكَّر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظَّلمات بالنّور . [ 378 ] وقال عليه السّلام : ينبغي لمن قرأ القرآن إذا مرّ بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل عند ذلك خير ما يرجو ، ويسأله ( 1 ) العافية من النّار ومن العذاب . [ 379 ] وقال النّبيّ صلَّى الله عليه وآله : إنّي ( 1 ) لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن ؟ ! وقيل له : يا رسول الله أسرع إليك الشّيب ، قال : شيّبتني سورة ( 1 ) هود والواقعة والمرسلات وعمّ يتسائلون . الثّالث : في آداب حملة القرآن ونذكر منها اثنى عشر نذكر ما يدلّ عليها 1 - الخشوع . 2 - كثرة الصّلاة والصّوم . 3 - التّواضع . 4 - ترك الجهل والغضب . 5 - الحلم والعفو . 6 - تعظيم القرآن .
--> [ 376 ] الوسائل 4 : 827 / 3 [ 377 ] الوسائل 4 : 828 / 1 [ 378 ] الوسائل 4 : 828 / 2 ( 1 ) رض : ويسأل اللَّه [ 379 ] الوسائل 4 : 829 / 4 و 5 ( 1 ) رض : انّي خير ما يرجو أو يسأل ( 1 ) ليس في م