محمد بن حيدر النائيني

408

الحاشية على أصول الكافي

لعلم حادث ؛ إذ كانوا فيه جَهَلَةً ، وربّما فارَقَهم العلمُ بالأشياء ، فعادوا إلى الجهل ، وإنّما سُمِّيَّ اللهُ عالماً لأنّه لا يَجْهَلُ شيئاً ، فقد جَمَعَ الخالقَ والمخلوقَ اسمُ العالم ، واخْتَلَفَ المعنى على ما رأيتَ . وسُمِّيَ ربُّنا سميعاً لا بِخَرْت فيه ، يَسمَعُ به الصوتَ ولا يُبصِرُ به ، كما أنّ خَرْتَنا الّذي به

--> 1 . في حاشية " ت ، خ ، م " : لمّا كان الخلق حادثاً ، لم يكن حدوث العلم واضح الدلالة على كونهم جهلة بذواتهم ، فاحتاج إلى البيان بقوله : " وربما فارقهم " . ( منه دام ظلّه العالي ) . 2 . في الكافي المطبوع : " فيه " .