الشيخ محمد السند
252
الحداثة ، العولمة ، الإرهاب في ميزان النهضة الحسينية
وقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) - كما ورد في كتاب الوسائل - باب الجهاد - : « لو كان الرفق خلقاً يُرى ما كان في ما خلق الله شيئاً أحسن منه » ( 1 ) . وقال ( صلى الله عليه وآله ) أيضاً : « ولو كان الخرق - الحدّة - خلقاً يُرى ما كان في شيء من خلق الله أقبح منه » ( 2 ) . وعنه ( صلى الله عليه وآله ) : « إنّ الرفق لم يوضع على شيء إلاّ زانه ، ولا نزع من شيء إلاّ شانه » ( 3 ) . ومن الأحاديث الواردة في هذا المجال : « إنّ لكلّ شيء قفلاً ، وقفل الإيمان الرفق » ( 4 ) ، أي الحافظ للإيمان الرفق . منها : « ما اصطحب اثنان إلاّ كان أعظمهما أجراً وأحبّهما إلى الله عزّ وجلّ أرفقهما بصاحبه » ( 5 ) . ومنها : عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : « الرفق يمن ، والخرق شؤم » ( 6 ) . ومنها : « الرفق نصف العيش » ( 7 ) . وعن عليّ ( عليه السلام ) : « الحدّة ضرب من الجنون ; لأنّ صاحبها يندم ، فإن لم يندم
--> ( 1 ) الوسائل : 15 / 027 ، باب استحباب الرفق في الاُمور ، الحديث 48202 / 6 ، ولكن ورد فيها : « ممّا خلق الله شيء أحسن منه » - الكافي : 2 / 149 ، باب الرفق ، الحديث 1852 / 12 . ( 2 ) الوسائل : 16 / 27 ، باب كراهة الخرق ، الحديث 87402 / 2 . الكافي : 2 / 335 ، باب الخرق ، الحديث 2598 / 2 ، ولكن ورد : « ممّا خلق الله » . ( 3 ) الوسائل : 2 / 498 ، باب استحباب رفق الغاسل بالميّت ، الحديث 2741 / 3 . الكافي : 2 / 148 ، باب الرفق ، الحديث 1845 / 6 . ( 4 ) الكافي : 2 / 147 ، باب الرفق ، الحديث 0184 / 1 . ( 5 ) المصدر المتقدّم : 149 ، الحديث 1854 / 15 . ( 6 ) المصدر المتقدّم : 148 ، الحديث 1843 / 4 . ( 7 ) المصدر المتقدّم : 149 ، الحديث 0185 / 11 .