الشيخ جعفر كاشف الغطاء

511

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

روي : أنّه ما في الميزان شيء أثقل من الصلاة على محمّد وآل محمّد ، وإنّ الرجل لتوضع أعماله في الميزان فتميل به ، فيخرج الصلاة عليه ، فيضعها في ميزانه فترجح ( 1 ) . وعن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : « من أراد التوسّل إليّ وأن تكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة ، فليصلّ على أهل بيتي ، ويدخل السرور عليهم » ( 2 ) . وعن الصادق عليه السلام : « إنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم قال لعليّ عليه السلام : ألا أُبشّرك ؟ قال : بلى إلى أن قال جاءني جبرئيل ، وأخبرني أنّ الرجل من أُمّتي إذا صلَّى عليّ ، وأتبع بالصلاة على أهل بيتي ، فُتحت له أبواب السماء ، وصلَّت عليه الملائكة سبعين صلاة ، ثمّ تحاتّ عنه الذنوب ، كما يتحاتّ الورق من الشجر ( 3 ) ، ويقول اللَّه : لبّيك عبدي وسعديك ، يا ملائكتي ، أنتم تصلَّون عليه سبعين صلاة ، وأنا أُصلَّي عليه سبعمائة » ( 4 ) . وعن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : « ارفعوا أصواتكم بالصلاة عليّ ، فإنّها تُذهب بالنفاق » ( 5 ) . ورفع الصوت بالتهليل سنّة أيضاً . وعن الصادق عليه السلام : « إذا ذكر النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ، فأكثروا الصلاة عليه فإنّه من صلَّى على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم صلاة واحدة ، صلَّى اللَّه عليه ألف صلاة ، في ألف صفّ من الملائكة ، ولم يبقَ شيء ممّا خلقه اللَّه تعالى إلا صلَّى على العبد لصلاة اللَّه ، وصلاة ملائكته ، فمن لم يرغب في هذا فهو جاهل مغرور ، قد برئ اللَّه تعالى منه ، ورسوله ، وأهل بيته » ( 6 ) .

--> ( 1 ) الكافي 2 : 494 ح 15 ، عدّة الداعي : 165 ، الوسائل 4 : 121 أبواب الذكر ب 34 ح 1 . ( 2 ) أمالي الصدوق : 310 ، أمالي الطوسي : 424 ح 947 ، الوسائل 4 : 1219 أبواب الدعاء ب 42 ح 5 . ( 3 ) التحاتّ : سقوط الورق عن الغصن ، وتحاتّ الشيء أي تناثرَ ، وتحاتّ ورقه : أي تساقط . لسان العرب 2 : 22 . ( 4 ) ثواب الأعمال : 188 ح 1 ، أمالي الصدوق : 464 ح 18 ، الوسائل 4 : 1220 أبواب الذكر ب 42 ح 10 . ( 5 ) الكافي 2 : 357 ح 8 ، وص 493 ح 13 ، ثواب الأعمال : 190 ح 1 ، الوسائل 4 : 1211 أبواب الذكر ب 34 ح 2 . ( 6 ) الكافي 2 : 357 ح 6 ، وص 492 ح 6 ، ثواب الأعمال : 185 ح 1 ، الوسائل 4 : 1211 أبواب الذكر ب 34 ح 2 .