الشيخ جعفر كاشف الغطاء

477

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

في الصلاة أو في غيرها . ومنها : ما بعد قراءة والتين وهو أن يقول : « بلى ونحن على ذلك من الشاهدين » وفي الأخبار بلا بلى . ومنها : ما بعد قراءة آمنّا باللَّه وهو أن يقول : آمنّا باللَّه حتّى يبلغ إلى قوله مسلمون . ومنها : ما بعد قراءة « تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ » وهو أن يدعو على أبي لهب ، فإنّه كان من المكذّبين بما جاء به النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم . ومنها : ما بعد قراءة سورة الجحد ، وهو أن يقول سرّاً : يا أيّها الكافرون فإذا فرغ منها قال : « اللَّه ربّي ، وديني الإسلام » ثلاثاً . ومنها : ما بعد قراءة لا أقسم بيوم القيامة وهو أن يقول : سبحانك اللَّهم وبلى . ومنها : ما بعد قراءة الفاتحة ، وهو أن يقول : الحمد للَّه ربّ العالمين . ومنها : ما بعد قراءة « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » وهو أن يقول : « لبّيك اللهمّ لبّيك » سرّاً . ومنها : ما بعد قراءة « قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ » وهو قول « يا أيّها الكافرون » وبعد قول « لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ » يقول : « أعبد اللَّه وحده » وبعد قول « لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ » قول : « ربّي اللَّه ، وديني الإسلام » . ومنها : بعد قراءة « أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى » وهو أن يقول : « سبحانك اللهمّ وبلى » . الخمسون : فيما تُستحبّ قراءته في الصلاة من السور ، وهو أقسام : أحدها : ما تُستحبّ قراءته في مُطلق الصلاة ، فرضها ونفلها ، وهي عدّة : منها : المعوّذتان ، وقد كذب ابن مسعود في إخراجهما من القرآن . ومنها : سورة التوحيد ، وسورة القدر في كلّ ركعة ، فقد روي عن العالم عليه السلام : « عجباً لمن لم يقرأ إنّا أنزلناه في صلاته كيف تُقبل » وروى : « ما زَكَت صلاة