الشيخ جعفر كاشف الغطاء

415

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

بالجميع . والأحوط الرجوع إلى غير تلك السورة إن أمكن ، وإلا أتمّ مكرّراً ، أو موحداً ، أو أعاد . ولو توهّم مقام السلام فسلَّم ، أو زعمَ إتمام الصلاة فتكلَّم ، ثمّ ذكر النقص ، عُدّ ساهياً . وإشارة الأخرس ، وإدارة لسانه تتبع قصده ، كلاماً ، وقراناً ، وذكراً ، ودعاءً ، وسلاماً ، وجواباً ، وهكذا . ثالثها : التكفير بوضع اليمين على الشمال بقصد السنّة في محلَّها ، فإنّه من مُبطلات العمد . وفي تغيير الوضع بأقسامه أو القصد إشكال . ولا بدّ من المحافظة على الاحتياط ، فيدخل فيه وضع زند اليمنى أو كفّها ( 1 ) مُتقرّباً أو لا ، تحت السرة بحيث لا تشغل عن النظر ، أو فوقها إلى حدّ العنق ، ظهراً على ظهر أو بطن ، أو بطناً كذلك ، مع الاتصال بالبدن أو الانفصال يسيراً ، حال القراءة أو ما قام مقامها ، أو القيام أو ما قام مقامه ، أو غيرهما من أحوال الصلاة ، وأجزائها المنسيّة ، وركعاتها الاحتياطيّة ، فرضاً أصليّاً يوميّاً أو غيره ، أو عارضيّاً ، أو نفلًا . وفي إلحاق صلاة الجنازة ، وسجود الشكر والتلاوة وجه . ووضع اليسير ، وإلصاق الكفّين ، بل مُطلق اليدين ، من دون وضع لا يُلحق به . وكذا لو كانتا مشدودتين من غير قصد . رابعها : القهقهة والمراد بها ما قابل التبسّم ، ويُسمّى ضحكاً ، اشتمل على قول قه قه أو لا . وفي إبطاله مع عدم الاختيار لأنّ الغالب فيه ذلك وكون مقدّماته غالباً اختياريّة وجه وجيه ، ولا يبطل مع السهو ( 2 ) . خامسها : الدعاء بالمحرّم . سادسها : ما اشتمل على تحسين الصوت بحيث يُسمّى غناءً ، من قران أو ذكر أو دعاء أو غيرها .

--> ( 1 ) في « ح » زيادة : أو عضدها على المماثل من اليسرى أو المخالف أو الجمع بالالصاق في وجه . ( 2 ) في « ح » زيادة : على إشكال .