الشيخ جعفر كاشف الغطاء

388

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

المتابعة ، قوي القول بالصحة ) ( 1 ) . خامسها : الشكّ بعد الفراغ من العمل ( ولو في أثناء الركعة الاحتياطيّة أو الأجزاء المنسيّة ) ( 2 ) ويتحقّق بقول : « السلام علينا أو السلام عليكم » وهو جارٍ في جميع العبادات . ( سادسها : الشكّ بعد خروج الوقت ومنه الشكّ فيما يترتّب بعضه على بعض ، كالشكّ في بعض ركعات الظهر وهو في العصر ، أو المغرب وهو في العشاء ، والأحوط الإتيان بهما . أمّا ما لا يترتّب ، كما إذا شكّ في أنّ ما أتى به أصليّ أو تحمّلي ، أو عن زيد أو عن عمرو ، أو نافلة أو فريضة ، أو قضاء أو أداء ، أو يوميّة أو غيرها ، لم يحتسب ما فعل ، وعادَ من الأوّل . سابعها : الشكّ في ركعات الإعادة . ثامنها : الشكّ في قضاء ما فاتَ لنقصٍ فيه على إشكال ) ( 3 ) . المقام الثاني : فيما يبطله الشكّ في الركعات من الأنواع زيادة ونقصاً وهو ما كان ثنائيّاً من الفرائض الأصليّة ، كالصبح وصلاة القصر والخوف ولو تجدّد له سبب التمام أو القصر بعد إحراز الثنتين فعرض له الشكّ ، تغيّر الحكم بتغيّر السبب وصلاة الجمعة والآيات والعيدين . ويلحق بها المقضيّات ، والمُعادات منها ، ولو استحباباً . ويجري في صلاة القصر القصر بحسب الكيف ، كالتكبيرتين بدلًا ( عن الثنائيّة ، والثلاث في قصر المغرب بحسبها في الخوف ) ( 4 ) . وأمّا في النوافل الباقية على استحبابها رباعيّة ، على القول بكون بعضها رباعيّاً أو ثنائيّةً ، أو آحاديّة ، وركعتي الاحتياط ، أو ركعته ، فلا يقتضي فساداً ، بل يخيّر في

--> ( 1 ) ما بين القوسين ليس في « م » ، « س » . ( 2 ) ما بين القوسين ليس في « م » ، « س » . ( 3 ) ما بين القوسين زيادة في « ح » . ( 4 ) بدل ما بين القوسين في « م » ، « س » : في الخوف مع القصر أو ثلاثياً كالمغرب وقصره .