الشيخ جعفر كاشف الغطاء
298
كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )
عليه السلام : « ثمّ يتوسّل بنا ، ويصلَّي علينا ، ويستشفع بنا ، ثمّ ينظر ما يلهمه اللَّه ، فيفعله ، فهو الذي أشار عليك به » ( 1 ) . الخامس : أن يطلب الخيرة من اللَّه ، ثمّ يشاور فيه ، فالخيرة فيما أجراه على لسان المُشير . السادس : أن يطلب الخيرة ، ويسأل اللَّه أن يوفّق له الخير ، ويصرف عنه الشرّ ، ويصرفه عن الشرّ ، فيكون ذلك إن شاء الله تعالى . السابع : أن يستخير اللَّه تعالى ، ويدعو ، فما وقع في قلبه ، ففيه الخيرة ، وهذه يقول فيها : « أستخير اللَّه » مائة مرّة ، وسبعين مرّة ، وسبع مرّات ، وثلاث مرّات ، ويزيد ويُبعّض باعتبار المطالب . الثامن : ما يقع في نظره إذا قام إلى الصلاة . التاسع : فتح المصحف ، والنظر إلى أوّل ما يرى فيه ، فيأخذ به . العاشر : قبض السبحة الحسينيّة ، ويضمر إن كان زوجاً فهي حسنة ، وإن خرجت فرداً فلا ، أو بالعكس ، ولها قراءة ودعاء ( 2 ) . الحادي عشر : أن يقبض كفّاً من الحصى ، ويضمر على نحو ما في السبحة . الثاني عشر : الاستخارة بعد الصلاة ، والصيام ، والصدقة ، والأولى في الصوم صوم الثلاثاء ، والأربعاء ، والخميس ، والاستخارة يوم الجمعة ، ولها أعمال خاصّة ( 3 ) . والمستفاد من مجموع الروايات : أنّه لا يتعيّن فيها صلاة ، ولا دعاء ، ولا قراءة ولا ذكر ، ولا رقاع ، ولا قران ، ولا سبحة ، ولا عدد ، وإنّما هي بمنزلة الدعاء في أن يخير له ، ويدفع عنه الشر ، من غير بيان ، أو مع البيان في القلب ، أو مع البيان في المصحف ، أو السبحة ، أو الحصى ، أو الأعواد ، أو الحبوب ، أو بملاقاة شيء ، أو
--> ( 1 ) أمالي الطوسي 1 : 281 ، الوسائل 5 : 213 أبواب صلاة الاستخارة ب 4 ح 3 ، وانظر المستدرك الوسائل 6 : 254 أبواب صلاة الاستخارة ب 3 ح 1 . ( 2 ) انظر الذكرى : 253 ، والوسائل 5 : 219 أبواب صلاة الاستخارة ب 8 ح 1 . ( 3 ) فتح الأبواب : 42 ، البحار 91 : 278 ح 28 ، الوسائل 5 : 207 أبواب صلاة الاستخارة ب 1 ح 11 .