الشيخ جعفر كاشف الغطاء

297

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

الرقاع طيّاً شديداً على صورة واحدة ، وتجعل في ثلاث بَنادق شَمع أو طين على هيئة واحدة ، ووزان واحد . ثمّ يضعها في يد أحدٍ يَثِقُ به ، ويأمره أن يذكر اللَّه ، ويصلَّي على محمّد وآله ، إن لم يكن باشر بنفسه ، ثمّ يأتي ببعض الأعمال ، ثمّ تُجال الرقاع ، وتعطى بيد المستخير ، فإن خرجت « افعل » فعل ، وإن خرجت « لا تفعل » فلا يفعل ، وإن خرجت خالية أعاد ، ولهذا العمل توابع تُطلب من المطوّلات . ( 1 ) ومنها : أن يعمل عمل هذه الاستخارة ، ويجعلها في رقعتين على ذلك النحو من الوزن والهيئة ، وذكر « افعل » و « لا تفعل » ثمّ يضعهما في إناء فيه ماء ، وفيهما كتابة مذكورة في المطوّلات ( 2 ) . ومنها : أن يكتب في رقعتين : « خيرة من اللَّه ورسوله لفلان بن فلان » ويكتب في إحداهما : « افعل » وفي الأُخرى : « لا تفعل » وتترك في بندقتين من طين ، وتُرمى في قدح فيه ماء ، يتطهّر ، ويصلَّي ، ويدعو عقيبهما : « اللهمّ إنّي أستخيرك خيار من فوّض إليك أمره » ثمّ يذكر الدعاء السابق ، ثمّ يسجد ، ويقول فيها : « أستخير اللَّه خيرة في عافية » مائة مرّة ، ثمّ يرفع رأسه ، ويخرج البنادق ، ويعمل بمقتضاها . الضرب الثاني : أن يستخير في آخر سجدة من ركعتي الفجر مائة مرّة ، ومرّة ، ويحمد اللَّه ، ويصلَّي على النبي وآله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ، وليتمّ المائة والواحدة . الضرب الثالث : أن يستخير اللَّه في آخر ركعة من صلاة اللَّيل ، وهو ساجد مائة مرّة ، ومرّة ، ويقول : « أستخير اللَّه برحمته ، أستخير اللَّه برحمته ، أستخير اللَّه برحمته » . الرابع : أن يسجد عقيب المكتوبة ويقول : « اللهمّ خِر لي » مائة مرّة ، قال

--> ( 1 ) انظر فتح الأبواب : 286 ، والوسائل 5 : 208 أبواب صلاة الاستخارة ب 2 . ( 2 ) فتح الأبواب : 161 ، الوسائل 5 : 209 أبواب صلاة الاستخارة ب 2 ح 2 .