الشيخ جعفر كاشف الغطاء

238

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

النار ، أسألك أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تعتق رقبتي من النار ، وأن تخرجني من الدنيا أمناً ، وتدخلني الجنة سالماً ، وأن تجعل دعائي أوّله فلاحاً ، وأوسطه نجاحاً ، وآخره صلاحاً ، إنك أنت علَّام الغيوب » ( 1 ) . وإنّ من كان يؤمن باللَّه واليوم الأخر ، فلا يدع أن يقرأ بعد الفريضة بقل هو اللَّه أحد ، فإنّ من قرأها جمع اللَّه له خير الدنيا والآخرة ، وغفر له ولوالديه وما ولدا ( 2 ) . وإنّ من فرغ من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء ، ولينصب في الدعاء ، فقيل لأمير المؤمنين عليه السلام : أليس اللَّه في كلّ مكان ؟ فقال « بلى » فقيل : فلم يرفع يديه إلى السماء ؟ قال : « أما قرأت الآية موضع الرزق ، وما وعد اللَّه في السماء » ( 3 ) . وإنّ من صلَّى على محمّد وآل محمّد مائة مرّة بين ركعتي الفجر ، وركعتي الغداة ، وقى اللَّه وجهه حرّ النار ، ومن قال مائة مرّة : « سبحان ربّي العظيم ، أستغفر اللَّه ربّي وأتوب إليه » بنى اللَّه له بيتاً في الجنّة ، وإنّ من قرأها أربعين مرّة غفر اللَّه له . وإن من صلَّى الفجر ، ثمّ قرأ قل هو الله إحدى عشرة مرّة ، لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب ، وإن رغم أنف الشيطان ( 4 ) . وإنّه يُستحبّ الانصراف من الصلاة على اليمين ( 5 ) . وإنّه يُستحبّ الاضطجاع بعد ركعتي الفجر ، وقراءة الخمس آيات « إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ » إلى أخره ، وقول : « أستمسكُ بعروة اللَّه الوثقى التي لا انفصامَ لها ، واعتصمتُ بحبل اللَّه المتين ، وأعوذُ باللَّه من شرّ فَسَقَة العرب والعجم ، أمنت باللَّه ، وتوكَّلت على اللَّه ، ألجأت ظهري إلى اللَّه ، فوّضت أمري إلى اللَّه ، مَن يتوكَّل على اللَّه فهو حسبه ، إنّ اللَّه بالغ أمره ، قد جعل اللَّه لكلّ شيء قدراً ، حسبي اللَّه ، ونعم

--> ( 1 ) الفقيه 1 : 212 ح 949 ، الوسائل 4 : 1055 أبواب التعقيب ب 29 ح 1 . ( 2 ) ثواب الأعمال : 156 ح 4 ، الوسائل 4 : 1056 أبواب التعقيب ب 29 ح 3 . ( 3 ) الفقيه 1 : 213 ح 955 ، التهذيب 2 : 322 ح 1315 ، الوسائل 4 : 1056 أبواب التعقيب ب 29 ح 4 . ( 4 ) الفقيه 1 : 314 ح 1426 ، ثواب الأعمال : 68 ، الوسائل 4 : 1062 أبواب التعقيب ب 34 ح 1 ، 2 . ( 5 ) الفقيه 1 : 245 ح 1090 ، التهذيب 2 : 317 ح 1294 ، الوسائل 4 : 1066 أبواب التعقيب ب 38 ح 1 3 .