الشيخ جعفر كاشف الغطاء

231

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

إلى آخر السورة ، وأُعيذ نفسي وما رزقني ربّي بربّ الفلق كذلك ، وأُعيذ نفسي وما رزقني ربّي بربّ الناس حتّى تختمها » ( 1 ) . وإن من قال في دُبر الفريضة قبل أن يثني رجليه : « استغفر اللَّه الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم ، ذو الجلال والإكرام ، أتوب إليه » ثلاث مرّات غفر اللَّه له ذنوبه ، ولو كانت مثل زَبَد البحر ( 2 ) . وإن من قال : « أُجير نفسي ، ومالي ، وولدي ، وأهلي ، وداري ، وكلّ ما هو منّي باللَّه الواحد الأحد الصمد إلى أخره ، وأُجير نفسي ، ومالي ، وولدي ، وكلَّما هو منّي بربّ الفلق إلى أخره ، وبربّ الناس ، وبآية الكرسي إلى أخره » حُفظ في نفسه وداره وماله وولده ( 3 ) . وإنّه عليه السلام كتب لمن طلب منه دعاء يجمع اللَّه له به خير الدنيا والآخرة : في أدبار الصلوات تقول : « أعوذ بوجهك الكريم ، وعزّتك التي لا تُرام ، وقدرتك التي لا يمتنع منها شيء من شرّ الدنيا الآخرة ، وشرّ الأوجاع كلَّها » ( 4 ) . وإن جبرئيل عليه السلام قال ليوسف عليه السلام وهو في السجن : قل في دبر كلّ صلاة : « اللهمّ اجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً ، وارزقني من حيث أحتسب ، ومن حيث لا أحتسب » ( 5 ) . وإنّه يُستحبّ رفع اليدين فوق الرأس بعد الفراغ من الصلاة ، ورفع اليدين بالتكبير ثلاثاً بعد التسليم ، فإنّ الصادق عليه السلام سُئل : لأيّ علَّة يكبّر المصلَّي بعد التسليم ثلاثاً يرفع بها يديه ؟ فقال : « لأنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم لما فتح مكة صلَّى بأصحابه الظهر عند الحجر الأسود ، فلمّا سلَّم رفع يديه بالتكبير ثلاثاً ، ثمّ قال : لا إله إلا اللَّه ، وحده وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وأعزّ جُنده ، وغلب الأحزاب

--> ( 1 ) الكافي 3 : 343 ح 18 ، الوسائل 4 : 1043 أبواب التعقيب ب 24 ح 3 ، وفيه : الواحد الأحد . ( 2 ) الكافي 2 : 521 ، الوسائل 4 : 1044 أبواب التعقيب ب 24 ح 4 . ( 3 ) الكافي 2 : 399 ح 8 ، الفقيه 1 : 216 ح 960 ، الوسائل 4 : 1044 أبواب التعقيب ب 24 ح 5 . ( 4 ) الكافي 3 : 346 ح 27 ، الوسائل 4 : 1045 أبواب التعقيب ب 24 ح 7 . ( 5 ) الكافي 2 : 399 ح 7 ، الوسائل 4 : 1045 أبواب التعقيب ب 24 ح 8 .