الشيخ جعفر كاشف الغطاء

224

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

السبع ، وما فيهنّ وما بينهن ، وربّ العرش العظيم ، والحمد للَّه ربّ العالمين ، اللهمّ صلّ على محمّد وآله ، كما هديتنا به ، اللهمّ صلّ على محمّد وآله ، كما أكرمتنا به ، اللهمّ اجعلنا ممّن اخترته لدينك ، وخلقته لجنتك ، اللهمّ لا تُزع قلوبنا بعد إذ هديتنا ، وهب لنا من لدنك رحمة ، إنّك أنت الوهّاب » . وروي : أنّ سبعة مواطن ليس فيها دعاء موقّت : الصلاة على الجنازة ، والقنوت ، والمستجار ، والصّفا ، والمَروة ، والوقوف بعرفات ، وركعتا الطواف ( 1 ) . وإذا دعا على الأعداء أو للأصدقاء أو الأرحام أو بعض أهل الإيمان وسمّى في الجميع فلا بأس . وروى : أنّ القنوت في الوتر الاستغفار ، وفي فريضة الصلاة الدعاء ( 2 ) . ويُستحبّ أن يبدأ بالدعاء لإخوانه المؤمنين قبل نفسه ، وأن يعدّ أربعين مؤمناً أو مؤمنة أحياءً أو أمواتاً ساجداً في آخر اللَّيل . ولو ذكرهم في صلاة الليل خصوصاً في الوتر كان أولى لأنّه أقرب إلى الاستجابة . ولا بأس بالقنوت بالفارسيّة ، وروى : « أنّ كلَّما ناجيت ربّك به فليس بكلام » ( 3 ) . وروى : أنّه يُكره أن يقال في الدعاء : « اللهمّ إنّي أعوذ بك من الفتنة » بل يقال « من مضلات الفِتن » ( 4 ) . ويُكره أن يقال : « اللهمّ اجعلني ممّن تنتصر به لدينك » ، فإن اللَّه ينتصر لهذا الدين بشرار خلقه ، حتّى يضاف « من خيار خلقك » . ويُكره أن يقول : « اللهمّ أغنني عن خلقك » حتّى يقول : « عن لئام خلقك » فإن الناس يحتاج بعضهم بعضاً . والظاهر تنزيل أمثال هذه الأخبار على اختلاف المقاصد ، وإلا فقد ورد في كلام

--> ( 1 ) انظر الوسائل 4 : 912 أبواب القنوت ب 13 . ( 2 ) الخصال : 357 ح 41 ، الوسائل 4 : 909 أبواب القنوت ب 9 ح 5 . ( 3 ) الكافي 3 : 340 ح 9 ، الفقيه 1 : 311 ح 1414 ، الوسائل 4 : 907 أبواب القنوت ب 8 ح 1 . ( 4 ) الفقيه 1 : 208 ح 938 ، الوسائل 4 : 917 أبواب القنوت ب 19 ح 4 .