الشيخ جعفر كاشف الغطاء

14

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

المبحث الثالث في شدّة العناية بها وتأكَّد وجوبها . وهو معلوم من تتبّع آيات الكتاب وفي بعضها ( 1 ) أنّ الكفّار حيث يسألون في النار عن سبب تعذيبهم يجيبون بترك الصلاة ( 2 ) . ومن تتبّع الأخبار ، كقوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم « الصلاة مثل عمود الفسطاط إذا ثبت العمود نفعت الأطناب والأوتاد والغشاء ( 3 ) وهو الحبال القصار أو ما على البيت أو الخيمة يدار وإذا انكسر لم ينفع طنب ولا وتد ، ولا غشاء » ( 4 ) . و ( ربما أذن بالصحّة ) ( 5 ) ، « إنّ عمود الدين الصلاة ، وهي أوّل ما ينظر فيه من عمل ابن آدم ، إن صحّت نظر في عمله ، وإلا لم ينظر في بقيّة عمله » . ( 6 ) و « إنّ أوّل ما يحاسب به العبد الصلاة ، فإن قبلت قبل ما سواها » ( 7 ) .

--> ( 1 ) المدثر : 43 * ( يَتَساءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ) * ( 2 ) وفي « ح » زيادة : وادّعاء عدم الدلالة لبعض الوجوه لا وجه له . ( 3 ) وفي النسخ الغثاء والصحيح ما أثبتناه كما في المصادر . ( 4 ) الكافي 3 : 266 ح 9 ، التّهذيب 2 : 238 ، ح 942 ، الفقيه 1 : 136 ح 639 ، الوسائل 3 : 21 أبواب أعداد الفرائض ب 8 ح 6 . وفي المصادر كلَّها : مثل الصلاة . ( 5 ) ما بين القوسين ليس في : « س » ، « م » . ( 6 ) التّهذيب 2 : 237 ح 936 ، الوسائل 3 : 23 أبواب أعداد الفرائض ب 8 . ح 13 . ( 7 ) الكافي 3 : 268 ح 4 .