الحاج حسين الشاكري
87
شيخ البطحاء أبو طالب ( ع )
بالحجون ، بالقرب من قبور أجداده هاشم ، وعبد المطلب ، وأبي طالب ، رضوان الله عليهم ( 1 ) . وأصبحت السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) وهي طفلة ، تتعلق بأبيها ، رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهي تبكي وتقول : أبي أين أمي ؟ أين أمي ؟ فنزل جبرئيل فقال : يا محمد ، قل لفاطمة إن الله تعالى بنى لأمك بيتا في الجنة من قصب - أي من لؤلؤ - لا نصب فيه ، ولا صخب ، " أي لا تعب فيه ولا ضوضاء " . عزت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هذه الفاجعة ، وشقت عليه ، وقد اجتمعت عليه مصيبتان دفعة واحدة ، فقد عمه وحاميه أبي طالب وفقد زوجته وحبيبته خديجة
--> ( 1 ) ولقد وفقت لزيارتهم ووقفت على قبورهم مسلما عدة مرات ، وكذلك قبر السيدة خديجة ، وقبري القاسم والطاهر ابني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبل غلق باب المقبرة - المؤلف .