الحاج حسين الشاكري
47
شيخ البطحاء أبو طالب ( ع )
فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى كما لا يضر أباة الصباح * من ظن ضوء النهار الظلاما ( 1 ) هكذا كان أبو طالب يتجاهر بالدفاع عن الرسول الأعظم ورسالة السماء ، وهو يحث أخاه حمزة بن عبد المطلب على اتباع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والصبر على طاعته ، والثبات على دينه ، وكذا يدفع ولده جعفر أن يقف إلى جنب أخيه علي ويصل جناح ابن عمه . ولم يكن يدافع عن دعوة ابن أخيه محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله ) فحسب ، بل جند كل طاقاته في سبيل نشر الدعوة ،
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي 3 : 317 ، طبعة مصر .