الحاج حسين الشاكري

21

شيخ البطحاء أبو طالب ( ع )

قال أبو طالب : فإنه ابن أخي . - فما فعل أبوه ؟ قال أبو طالب : مات ، وأمه حبلى به . قال الراهب : صدقت ، فارجع بابن أخيك إلى بلده ، واحذر عليه من اليهود ، فوالله لأن رأوه وعرفوا منه ما عرفت ليبغينه شرا ، فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم ، فأسرع به إلى بلاده ( 1 ) . فعاد به وهو أشد ما يكون عليه حذرا . وهذه واحدة من الصور التي لا تزايل مخيلة شيخ البطحاء . ثم استعرض زواجه ( صلى الله عليه وآله ) واقترانه بأم المؤمنين خديجة ، ومن قبل ذلك يوم الدار والإنذار ، وجهاده ،

--> ( 1 ) السيرة الهشامية : 191 - 194 ، والسيرة النبوية : 90 - 93 ، والسيرة الحلبية 1 : 139 - 142 ، وتأريخ الطبري 2 : 22 - 24 ، والكامل لابن الأثير 2 : 23 - 24 ، والبحار 6 : 59 - 129 .