الحاج حسين الشاكري

100

شيخ البطحاء أبو طالب ( ع )

فقلت : وبما نزل ؟ قال : أتى جبرئيل في بعض ما كان عليه . فقال : يا محمد ، إن ربك يقرئك السلام ويقول لك : إن أصحاب الكهف أسروا الإيمان وأظهروا الشرك ، فآتاهم الله أجرهم مرتين ، وإن أبا طالب أسر الإيمان وأظهر الشرك ، فآتاه الله أجره مرتين ، وما خرج من الدنيا حتى أتته البشارة من الله تعالى بالجنة ، ثم قال : كيف يصفونه بهذا الملاعين ؟ وقد نزل جبرئيل ليلة مات أبو طالب ، فقال : يا محمد ، اخرج من مكة فما لك بها ناصر بعد أبي طالب . بعد حذف السند ، قال أبو طالب للنبي ( صلى الله عليه وآله ) بمحضر من قريش ليريهم فضله ومعاجزه : يا بن أخي ، الله أرسلك ؟ قال : نعم . قال : إن للأنبياء معجزا ، وخرق عادة ، فأرنا آية .