المامقاني

167

غاية الآمال ( ط . ق )

ويظهر من هذا التقييد ان ما عدا ذلك كانت محياة أراد بالتقييد المشار إليه تقييد الغربي بوصفه أعني الذي يليه البصرة فيصير المراد ان هذا القسم من الغربي كان مواتا ثم أحياها عثمان واما القسم الأخر من الغربي وهو الذي لا يليه البصرة فإنه داخل في الأرض التي كانت عامرة حال الفتح فالحاصل انه قد استفاد ( المصنف ) ( رحمه الله ) من كلام العلامة ( رحمه الله ) الذي تقدم ذكره ان ارض العراق على ثلاثة أقسام ما هو شرقي دجلة وهو محكوم عليه بكونه عامرا حال الفتح وما هو غربي دجلة الذي يليه البصرة وهو لم يكن عامرا حال الفتح وما هو غربي دجلة الذي لا يليه البصرة وهو محكوم عليه بكونه عامرا حال الفتح كأول الأقسام الثلاثة هذا ما يتعلَّق بالجزء الأول من هذا الكتاب والحمد للَّه ربّ العالمين وقد اتفق الفراغ من التعليق بيد الفقير إلى اللَّه الغنى محمّد حسن بن عبد اللَّه المامقاني في النجف الأشرف في اليوم السّادس عشر من شهر ربيع الأوّل من سهور سنة 1493 ويتلوه الجزء الثاني في كتاب البيع أنشأ اللَّه تعالى قد وقع الفراغ من تحريره وتسويده في شهر ذي الحجة الحرام سنة 1315 خمسة عشر وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبويّة على هاجرها آلاف السّلام والتّحية بيد أقلّ أبناء العلماء مصطفى النّجم آبادي غفر اللَّه له ولوالديه