الحر العاملي

517

الفوائد الطوسية

للعموم ، والفاسق ظالم لنفسه كما يرشد إليه قوله تعالى : « فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ » حيث جعله سبحانه قسيما للمقتصد وقسيما للسابق بالخيرات . وقد روى أن النبي صلى اللَّه عليه وآله قال : لعن اللَّه الكاذب ولو كان مازحا ، ولعن جمعا من ذوي المعاصي . فإن قيل فيجوز اللعن لكل ذنب . قلنا : لا ريب ان الكبائر مجوزة للعن ، وأما الصغائر فإنها تقع مكفرة نعم لو أصر عليها ألحقت بالكبائر وصار اللعن بها سائغا انتهى ؟ ثم بين ان اللعن يجب تارة ويستحب أخرى وأطال المقام في الاستدلال ( 1 )

--> ( 1 ) راجع نفحات اللاهوت للمحقق الكركي ص 44 - 45 ط طهران مكتبة نينوى