الشهيد الثاني

250

الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية

اقتصر من الدعاء بعد « الرحمن الرحيم » على قوله : « اللهمّ أذهب عنّي الهمّ والحزن » ثلاثا وقال : « إنّه يدفع الهمّ » ( 1 ) وذكر فيه مسح يده على موضع سجوده . ( ويمرّ يده على صدره في كلّ مرّة ، وإن كان به علَّة مسح موضع سجوده وأمرّ يده على العلَّة ) سبع مرّات ( قائلا : يا من كبس الأرض على الماء وسدّ الهواء بالسماء واختار لنفسه أحسن الأسماء ، صلّ على محمّد وآل محمّد وافعل بي كذا وكذا ، وارزقني وعافني من شرّ كذا وكذا ) روي ذلك عن الصادق ( 2 ) عليه السلام . ( وسؤال الله من فضله ساجدا وفي سجدتي ) صلاة ( الصبح آكد ، ورفع اليدين فوق الرأس عند إرادة الانصراف ، ثمّ ينصرف عن اليمين ) رواه سماعة عن الصادق ( 3 ) عليه السلام . ( ويختصّ الصبح والمغرب بعشر مرّات : لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي ، وهو حيّ لا يموت بيده الخير ، وهو على كلّ شيء قدير ، قبل أن يثني رجليه ) . روى الكليني بإسناده إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أنّ « من قال ذلك عقيب الصبح والمغرب قبل أن يثني وركيه لم يلق الله عزّ وجلّ عبد بعمل أفضل من عمله إلَّا من جاء بمثل عمله » ( 4 ) . وروى غيره عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أنّ « من قالها عقيبهما قبل أن يثني رجليه كتب الله له لكلّ واحدة عشر حسنات ومحيت عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات ، وكانت حرزا له من كلّ مكروه ، وحرزا من الشيطان الرجيم ، وكان من أفضل الناس عملا إلَّا رجلا يقول أفضل ممّا قال » ( 5 ) . ( ويختصّ الصبح بالإكثار من : سبحان الله العظيم وبحمده ، أستغفر الله وأسأله من فضله ، فإنّه مثراة للمال ) رواه هلقام الشامي عن الكاظم عليه السلام قال : أتيته فقلت له :

--> ( 1 ) « الفقيه » 1 : 218 / 968 . ( 2 ) « الكافي » 3 : 344 باب التعقيب بعد الصلاة . ح 23 ، « تهذيب الأحكام » 2 : 112 / 419 . ( 3 ) « تهذيب الأحكام » 2 : 317 / 1294 . ( 4 ) « الكافي » 2 : 518 باب من قال لا إله إلَّا اللَّه ، ح 2 . ( 5 ) « مسند أحمد » 4 : 227 .