محمد أمين الإسترآبادي / السيد نور الدين العاملي
489
الفوائد المدنية والشواهد المكية
بضاعة عظيمة في العلوم الدقيقة ولم يكن متفطّناً بما ورد في الأُصولين من أصحاب العصمة يوقع نفسه في الهلكة وكلّ ميسَّر لما خلق له ، وبالله التوفيق وبيده أزمّة التحقيق . فأقول أوّلا : كان قصد المستدلّ أنّ التمسّك بخبر الواحد لابدّ له من الاستدلال على جميع مقدّماته ، ومن المعلوم : أنّ الّذي ثبت جواز التمسّك به هو ما يفيد العلم أو ما يقوم مقامه في الشريعة ، فقصده من مفيد العلم مفيد القطع حقيقة أو حكماً ، ومن المعلوم : أنّ شهادة العدلين في الشريعة جعلت مكان القطع في بعض الصور بخلاف شهادة الواحد ، وحينئذ يندفع البحث الأوّل دون الثاني * .
--> ( 1 ) كذا ، لم نفهم المقصود من العبارة ، ولعلّها مصحّفة .