محمد أمين الإسترآبادي / السيد نور الدين العاملي
436
الفوائد المدنية والشواهد المكية
عنه ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن جميل بن درّاج ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عزّوجلّ : ( وإذ أخذ ربّك من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم وأشهدهم على أنفسهم ) ( 1 ) قال : كان ذلك معاينة لله فأنساهم المعاينة وأثبت الإقرار في صدورهم ، ولولا ذلك ما عرف أحد خالقه ولا رازقه وهو قول الله عزّ وجلّ : ( ولئن سألتهم من خلقهم ليقولنّ الله ( 2 ) ) ( 3 ) . عنه ، عن أبيه ، عن عليّ بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجلّ : ( فطرة الله الّتي فطر الناس عليها ) ( 4 ) قال : فطرهم على معرفة أنّه ربّهم ، ولولا ذلك لم يعلموا إذا سئلوا من ربّهم ولا من رازقهم ( 5 ) * . عنه ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجل : ( وإذ أخذ ربّك من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربّكم قالوا بلى ) ( 6 ) قال : ثبتت المعرفة في قلوبهم ونسوا الموقف وسيذكرونه يوماً ، ولولا ذلك لم يدر أحد من خالقه ولا من رازقه ( 7 ) . وفي الكافي - في كتاب الإيمان والكفر - باب آخر منه ، فيه زيادة وقوع
--> ( 1 ) الأعراف : 172 . ( 2 ) الزخرف : 87 . ( 3 ) المحاسن 1 : 438 ، ح 417 . ( 4 ) الروم : 30 . ( 5 ) المحاسن 1 : 375 ، ح 227 . ( 6 ) الأعراف : 172 . ( 7 ) المحاسن 1 : 376 ، ح 228 .