محمد أمين الإسترآبادي / السيد نور الدين العاملي
337
الفوائد المدنية والشواهد المكية
إخفاء بعضه ، ومن أنّه لولا ذلك لزم تأخير البيان عن وقت الحاجة وللزم الاغراء بالجهل ، وذلك لما علم من المذهب ضرورةً : من أنّه ( صلى الله عليه وآله ) أودع كلّ ما جاء به عند العترة الطاهرة ( عليهم السلام ) وأمر الناس بسؤالهم والردّ - أي الرجوع - إليهم ، وأيّ بيان أقوى من ذلك ؟ *