محمد أمين الإسترآبادي / السيد نور الدين العاملي

31

الفوائد المدنية والشواهد المكية

والثاني : اختيار أنّه ليس لله تعالى في المسائل الّتي ليست من ضروريّات الدين ولا من ضروريات المذهب دليل قطعيّ ، وأنّه تعالى لذلك لم يكلّف عباده فيها إلاّ بالعمل بظنون المجتهدين أخطأوا أو أصابوا ، وانجرّ كلامه هذا إلى التزامه كثيراً من القواعد الأُصولية المسطورة في كتب العامّة المخالفة لما تواترت به الأخبار عن الأئمّة الأطهار ( عليهم السلام ) وهو كان في غفلة عن ذلك . ولمّا ألهمني ربّي بذلك ووجب عليّ إظهاره ، لم تأخذني في الله لومة لائم فأظهرته ، والله يعصمني من الناس * .