محمد أمين الإسترآبادي / السيد نور الدين العاملي
306
الفوائد المدنية والشواهد المكية
أن لا يمهّد لأهل زمان الغيبة الكبرى مرجعاً يرجعون إليه في عقائدهم وأعمالهم - ما سوى الأُمور الّتي هي شغل الإمام مثل إجراء الحدود - فعلم أنّ لنا كتباً ممهّدة من جهة الأئمّة ( عليهم السلام ) بأمر الملك العلاّم . ومن أنّ أسباب قطعنا بأحكامهم وأحاديثهم ( عليهم السلام ) كثيرة وافرة * من جملتها :
--> ( 1 ) الفقيه 3 : 3 ، الرقم 3216 .