محمد أمين الإسترآبادي / السيد نور الدين العاملي

253

الفوائد المدنية والشواهد المكية

فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة قد كان كثير من المسائل في الصدر الأوّل من ضروريّات الدين ثمّ صار من نظريّاته في الطبقات اللاحقة بسبب التلبيسات الّتي وقعت والتدليسات الّتي صدرت ، ومن هذا الباب خلافة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وممّا يوضح هذا المقام ما تواترت به الأخبار عن الأئمّة الأطهار ( عليهم السلام ) من انقسام الناس بعده ( صلى الله عليه وآله ) في الصدر الأوّل إلى مؤمن ومرتدّ ( 1 ) ومن انقسامهم في الصدر اللاحق إلى المؤمن والضالّ والناصبي من غير ارتداد ، كما قال الله عزّوجلّ : ( اهدنا الصراط المستقيم * صراط الّذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالّين ) * .

--> ( 1 ) الكافي 8 : 270 ، ح 398 ، تفسير العيّاشي 1 : 200 ، 151 .